أسامة محمد حسن العزام مشرف عام


 العمر : 42 سجّل في : 29 سبتمبر 2007 عدد المساهمات : 1036 مكان السكن : عمًان القرية الأصلية : كفرأسد
| موضوع: رأينا ... رسول الله يوحدنا الأربعاء 27 فبراير 2008 - 1:20 | |
|
ضمن حملة توعوية واسعة لكشف دوافع الهجمة الاعلامية الدنماركية المستهدفة رسول المحبة والتسامح
الاعلام الاردني: "رسول الله يوحدنا".. و"المسيحية المتصهينة" رأس الفتن
لعل أبرز ما يثير الشك والريبة في الحملة المسمومة بقصد الإساءة لرسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم في الدنمرك مؤخرا٬ والتي أعقبت حملة سبقتها قبل عامين٬ أنها جاءت متناغمة ومتصاعدة٬ كأنما اكتسبت من المحاولة الأولى تجربة٬ أو بصيصا حاقدا٬ بإمكانية أن تطل بخطمها لتثير فتنة سوداء تحصد الأخضر قبل اليابس٬ في طريقها نحو تحقيق أحلامها المريضة المليئة بالغيظ والحقد على الإسلام والمسلمين أولا٬ ثم على المسيحيين أيضا.
فليس من العقل بمكان أن لا تتنبه الشعوب٬ وأولهم المسلمون٬ إلى أن خروج سبع عشرة صحيفة في الدنمرك٬ كأنها جوقة واحدة تنعق بعويل واحد٬ مستهدفة رسول الرحمة المهداة إلى البشرية جمعاء٬ لم يكن من باب الصدفة٬ أو أنه من باب "حرية التعبير عن الرأي" كما يدعون٬ فحرية الرأي لم تكن في يوم من الأيام٬ ولن تكون٬ مدخلا أو مبررا للمساس بعقيدة الملايين من أبناء البشرية٬ الذين يعتنقون الإسلام دين هداية ومحبة وسلام٬ مثلما أن الصدفة لا يمكن أن تجمع هذا العدد الكبير من الصحف حول قضية٬ يعرف الدنمركيون قبل غيرهم مقدار تأثيرها وأهمية ما تمسه لدى المسلمين٬ من خلال تجربتهم السابقة معها٬ عندما نال اقتصادهم التأثير السلبي للمقاطعة الإسلامية لبضائعهم ومنتجاتهم٬ إثر نشر الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم أول مرة٬ على الرغم من أنها لم تكن مقاطعة مستمرة أو صارمة.
هي إذن إساءة مقصودة عن سبق إصرار وترصد٬ وهي إيغال في تعمد الإساءة٬ وجنوح نحو التصعيد لا نحو التهدئة.
فلماذا يصر أولئك المدّعون ممارسة "حرية التعبير والرأي" على المضي في هذه الفتنة؟ ولماذا الآن؟ وما الذي يتوقعونه من رد فعل المسلمين على هذه الإساءة؟
لقد قلنا قبل الآن٬ إن جوهر الأمر أننا كمسلمين نخوض امتحانا عسيرا وبلاء مبينا٬ ينبغي أن نكون أمامه جديرين بانتسابنا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم٬ وأكفاء في حمل الأمانة الملقاة على عاتقنا. لكن الأمر ليس "فزعة" أو هبـّة٬ فالذين أطلت رؤوسهم بهذه الفتنة٬ وهم عصابة المسيحيين المتصهينين٬ أو من يسمون بـ "المحافظين الجدد" كانوا قد خططوا لفتنتهم هذه على مدى عشرات السنين٬ وهم يأملون٬ بل ويتمنون أن تأخذ الغضبة العمياء منا من تأخذه للثأر لرسولنا الكريم ممن أساؤوا أو ممن ينتسبون إلى من أساؤوا له٬ فيتحقق لهم مأربهم في أن يلصقوا بنا تهمة "الإرهاب" في مواجهة "حرية الرأي". ناهيك عن أنهم يتسربلون بلباس المسيحية ـ وهم منها براء ـ أملا في أن تلتبس الأمور٬ بعد أن تضيق الصدور٬ وتكون المواجهة التي يتمنون بين المسيحية والإسلام تمهيدا لمعركة "فناء الكون" التي يسعون إليها.
تلك هي مآربهم الخبيثة٬ والتي من أجلها أعادوا الكرّة بالإساءة مرة أخرى٬ فماذا نحن فاعلون؟
إن أول ما ينبغي علينا أن ننتبه له هو أن المسيحية كدين سماوي هي في الأصل تدعوة إلى التسامح وهذا يعني أن من يتصدرون حملة الإساءة للنبي عليه الصلاة والسلام ليسوا مسيحيين بحق ولا يمكن أن يمثلوا المسيحية مطلقا٬ وبالتالي فإن صدام الحضارات والأديان جراء الفعل الشائن لهؤلاء المتصهينين لا مبرر له ولا أساس٬ وليس من مصلحة المسلمين٬ ولا المسيحيين قبلهم٬ أن يثيروه.
ثم علينا أن ننتبه إلى أن السكوت عن هؤلاء الحاقدين٬ بدعوى أننا "لو ألقمنا كل كلب عوى حجرا٬ لأصبح مثقال الصخر بدينار"٬ هذا السكوت سوف يُطمع فينا٬ وفي محاولة النيل من ديننا٬ من لم يتجرأ على ذلك حتى الآن. ناهيك عن أنه سكوت على منكر٬ وهذا يعني أن علينا أن نرد على هؤلاء المسيئين بما يستحقون٬ وبما يحفظ لرسولنا العظيم هيبته وقدسيته٬ ولن يكون الرد حقيقيا وناجعا وفعالا ومؤثرا إلا باصطفافنا جميعا تحت شعار "رسول الله يوحدنا" لإجهاض مخطط أعداء أمتنا.
ومن هنا جاء قرار الإعلام الأردني بالتوحد في مواجهة الهجمة الإعلامية المسيئة لرسولنا الكريم وإحباط محاولات زرع الفتنة بين مسيحيي ومسلمي الشرق.
ومن هذا المنطلق أيضا علينا أن نفعـّل سلاح المقاطعة للمنتجات الدنماركية شعبيا ورسميا وكل منتجات الدول المشاركة في حملة الإساءة. كما أن علينا مطالبة الحكومات بقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد سفراء الدول المسيئة وعلى رأسها الدنمارك. والمطالبة بسن تشريع دولي يمنع التعرض لشخص الرسول الكريم والديانة الإسلامية ومظاهرها. وإطلاق حملة تثقيفية دعوية عالمية لشرح مفاهيم الإسلام السمحة للتعايش بين الأديان والحضارات. وكذلك إطلاق حملة إعلامية موحدة لتعرية "المسيحية الصهيونية" ودورها في محاولة تأجيج الصدام بين الأديان. وملاحقة "الجناة" قانونيا في المحاكم الدنماركية واستخدام الوسائل الحضارية في التعبير عن الرأي بالإضافة إلى ضرورة فتح باب الحوار بين الشعوب العربية والشعوب الغربية وتفعيل دور الإعلام والمنتديات لتضييق الهوة بينهما بهدف تفويت الفرصة على أولئك الذين يراهنون على إمكانية خلق مواجهة بين المسلمين والمسيحيين في العالم كمقدمة لإفنائه تحقيقا لأحلامهم المريضة المستلة من نبوءة تلمودية محرفة بإقامة "إمبراطورية الرب" المتمثلة بـ "الدولة اليهودية الخالصة" على أنقاض الديانات السماوية الأخرى وعلى رأسها الدين الإسلامي الحنيف.
إنها مهمة إعلامية توعوية جليلة وصعبة٬ ولكننا جديرون ـ إن شاء الله ـ بأن نخوضها دفاعا عن ديننا ومقدساتنا ورسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) (آل عمران: 142). صدق الله العظيم.
إعداد "لجنة التنسيق والمتابعة" د. زكريا محمد الشيخ (الحقيقة الدولية) فايز الأجراشي (صحيفة الإخبارية) عماد مصطفى شاهين (صحيفة المواجهة _________________ |
|
أسامة محمد حسن العزام مشرف عام


 العمر : 42 سجّل في : 29 سبتمبر 2007 عدد المساهمات : 1036 مكان السكن : عمًان القرية الأصلية : كفرأسد
| موضوع: رد: رأينا ... رسول الله يوحدنا الأربعاء 27 فبراير 2008 - 8:18 | |
| ما أقدمت عليه سبع عشرة صحيفة دنماركية مجتمعة بحجة "حرية التعبير" يوم الثالث عشر من الشهر الجاري في إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية بقصد الإساءة لرسول المحبة والتسامح سيد البشرية وأعظم رجالاتها ـ بحسب اعترافات الغرب ذاته- نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وما سبقه من حملات إعلامية مغرضة ومتكررة خلال الأعوام الفائتة في عدد من الدول الغربية ووسائل إعلامها، متزامنا مع دعوات وحملات مدروسة بعناية لملاحقة مظاهر التدين والتضييق على المسلمين واستفزاز مشاعرهم بشتى الوسائل، يخرج القضية من إطار الممارسة "الفردية" المعزولة ليضعنا جميعا أمام "ظاهرة" خطيرة تحمل في طياتها هدفا محددا وآليات ووسائل ممنهجة، الأمر الذي يطرح سؤالا مباشرا وصريحا: من هو "الجاني" ومن هو المستفيد الحقيقي من وراء ما يحدث اليوم؟
صحافتنا الأردنية اليوم، تقف في ظاهرة "تاريخية" غير مسبوقة "بصوت موحد" تحت شعار "رسول الله يوحدنا" لتكشف٬ من خلال هذا التحليل والمتابعات الميدانية، التي تربط الحدث بماضيه في محاولة لاستشراف مستقبله، مدعما بالحقائق والمعلومات، خفايا تنامي ظاهرة الإساءة إلى رموزنا الدينية وقدوتنا: سيد البشرية وديننا الحنيف بهدف توجيه رسالة "موحدة" تتحلى بالمهنية والموضوعية والشفافية بعيدا عن لغة العاطفة والردود الانفعالية.
مسعانا الجاد لتسليط الضوء إعلاميا لكشف "الجاني" الحقيقي و "المستفيد" الأوحد سيساهم في إحباط المخطط الدموي الرامي إلى تأجيج صراع الأديان والحضارات، مستخدمين ذات الأداة الإعلامية الموحدة التي استخدمتها وسائل الإعلام الدنماركية، ولكن بأسلوب حضاري وبمهنية رفيعة وبطريقة مغايرة للطريقة الدنماركية "المبتذلة والمهينة" والتي لا تمت بصلة إلى "حرية التعبير" وتعكس مدى الانحطاط المهني الذي وصلت إليه بعض وسائل الإعلام الغربية، لنؤكد على أن تلك الصحف الدنماركية التي شاركت في هذه "الجريمة" النكراء إنما هي وسائل إعلام تم اختطاف رسالتها المقدسة بغية تمرير أجندات ضيقة تؤدي إلى صراع الحضارات والأديان خدمة لفئة بعينها "تيار المسيحيين المتصهينين" والذي يعلن جهارا نهارا عداوته للدين الإسلامي الحنيف ويستخدم أعتى وسائل الإرهاب والقمع الدموية لتدمير أمتنا (حضارة وإنسانا). _________________ |
|
أسامة محمد حسن العزام مشرف عام


 العمر : 42 سجّل في : 29 سبتمبر 2007 عدد المساهمات : 1036 مكان السكن : عمًان القرية الأصلية : كفرأسد
| موضوع: "المسيحية المتصهينة" .. المحافظون الجدد: "رأس الفتنة وسبب البلاء" الأربعاء 27 فبراير 2008 - 8:21 | |
| يخطئ من يظن أن تكرار الإساءة لديننا الإسلامي الحنيف وحبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام يأتي في سياق تصرفات فردية معزولة وغير مسؤولة ولا تتعدى كونها "حرية تعبير" كما وصفتها الحكومة الدنماركية وعدد من الحكومات الغربية.
ففي رحلة بحثنا الطويلة عن الحقيقة وخلفيات القضية فوجئنا بحجم وخطورة المعلومات التي وقفنا على مفاصلها ضمن سلسلة متواليات تاريخية تعود بدايتها في عمقها الزمني لعقود بعيدة ولا تتطلب الجهد الكبير من قبل الباحثين الموضوعيين حتى يتمكنوا من ربط فصولها وتسلسل أحداثها والوقوف على حقيقة الدور الشيطاني لـتيار "المسيحيين المتصهينين" ومظلتهم السياسية "المحافظون الجدد" في تحريك وافتعال الأزمات والتي كان أحدث فصولها إعادة نشر الرسول الكاريكاتورية في الدنمارك في الثالث عشر من الشهر الجاري والذي تزامن وترافق مع محاولات مكثفة لزرع بذور الفتنة بين أرباب الديانة الإسلامية والمسيحية في عدد من دول العالم لجر العالم إلى دمار محتم بحسب نبوءاتهم التوراتية المحرفة.
البداية: "المسيحية المتصهينة" بوش الجد المفكر .. والأب المخطط.. والابن المنفذ!!
وفي هذا المقام لن نخوض في غمار تراكم وحجم الإساءات التي تعرض لها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم منذ أن أنعم الله سبحانه وتعالى على البشرية بنور الإسلام وعدالته ولكننا سنبدأ من القرن الثامن عشر مع الرفرند (الكاهن) جورج بوش، الجد الخامس للرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش الابن مرورا بجورج بوش الأب، ومدى علاقة هذه العائلة بتأسيس تيار "المسيحية المتصهينة" والتي وصلت إلى سدة الحكم في البيت الأبيض في زمننا هذا وتعرف حاليا باسم "المحافظين الجدد" والتي سعت وما زالت بكل طاقاتها وكوادرها البشرية والمالية لتحقيق نبوءة تلمودية محرفة بإقامة "إمبراطورية الرب" المتمثلة بـ "الدولة اليهودية الخالصة" على أنقاض الديانات السماوية الأخرى وعلى رأسها الدين الإسلامي الحنيف من خلال إيصال الأمم والشعوب وأتباع الديانات السماوية إلى مرحلة الصدام الديني تمهيدا لمعركة "فناء الكون" أو "الأرماجدون".
بوش الجد: "دمروا إمبراطورية الإسلام لإقامة إمبراطورية الرب"
الرفرند جورج بوش الجد وفي عام 1831 أسس لإيديولوجية "المسيحيين المتصهينين" الدموية حينما ألف كتاب "حياة محمد" ودعا فيه إلى "تدمير إمبراطورية الإسلام لتمجيد الرب وإقامة إمبراطورية اليهود الخالصة" على أرض الإسراء والمعراج في فلسطين المغتصبة، واصفا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بأوصاف نترفع عن ذكرها كونها تعبر عن مستوى الانحطاط الفكري لدى مؤلفها، في محاولة منه لتشكيل "ضمير ديني" في الغرب "المسيحي" يسمح بإبادة الشعوب على نحو كامل ويمهد لحدوث المجزرة البشرية المأمولة "الأرماجدون" وهي باعتقادهم "مقدمة ضرورية للعقيدة الألفية السعيدة، والعودة الثانية للسيد المسيح إلى الأرض، وحكمها مع من يتبقى من البشر لمدة ألف سنة سعيدة "بحسب عقيدتهم الكاذبة".
كتاب جورج بوش الجد ومضامينه التي تعتبر "مرجعية إيديولوجية مقدسة" لتيار "المسيحيين المتصهينين" مهد الطريق أمام أتباعه لممارسة عملية ممنهجة تهدف إلى غسل أدمغة الشعوب الغربية المسيحية وإقناعهم بأن "سبيل خلاصهم وسعادتهم" يكمن في إبادة "أعداء الرب" الذين هم ببساطة "الشعوب الإسلامية" وبالتالي تأجيج فتيل الفتنة بين أتباع الديانة المسيحية والإسلامية من خلال افتعال أزمات ـ على غرار الرسوم المسيئة وغيرها- تجرهما والعالم معهما إلى حرب مدمرة تبيد الطرفين وتبقي على "العرق" اليهودي الخالص والمؤمن ببدعة "عقيدة إمبراطورية الرب" المزعومة والمتمثلة بإقامة الدولة اليهودية الخالصة على أرض فلسطين.. وبذلك اختطف "المسيحيون الصهاينة" الكتاب المقدس وأعادوا صياغته "تحريفه" ليفي بالغرض ويبرر قتل المسلمين باعتبار أن هذه الجريمة الإرهابية ما هي إلا استجابة لمشيئة الرب.
من بدعة الألفية السعيدة إلى حقبة الدمار في الألفية الثالثة
"المهمة المقدسة" لإقامة "إمبراطورية الرب" المزعومة التي أسس ركائزها الفكرية جورج بوش الجد ووضع مخططاتها التنفيذية جورج بوش الأب ونفذها على أرض الواقع جورج بوش الابن حينما أطلق الأخير بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 "ساعة الصفر" بمقولته الشهيرة "إن الرب ناداني، وأوكل إلي مهمة مقدسة" ليبدأ "المحافظون الجدد" أو "المسيحيون المتصهينون" التأسيس والترويج لأطروحة الحرب العالمية الحتمية "معركة فناء الكون" وهي ببساطة الحرب على الإسلام والمسلمين تحت ذريعة "الحرب على الإرهاب"، فكان هذا الدستور الشيطاني للقتل والدمار والخراب الدافع الرئيسي وراء تدمير العراق وأفغانستان ومن قبلهما سلب فلسطين من سكانها الأصليين وإهداؤها على طبق من ذهب لعصابات الصهاينة المتطرفين لإقامة الدولة اليهودية الخالصة وهو ذات الأمر الذي دعا إليه جورج بوش الابن في زيارته الأخيرة لفلسطين المحتلة. _________________ |
|
أسامة محمد حسن العزام مشرف عام


 العمر : 42 سجّل في : 29 سبتمبر 2007 عدد المساهمات : 1036 مكان السكن : عمًان القرية الأصلية : كفرأسد
| موضوع: المخطط الشيطاني انطلق من مقاطعة فيلادلفيا الأمريكية الأربعاء 27 فبراير 2008 - 8:23 | |
| ففي عام 2006، وفي غمرة ثورة الشارع العربي والإسلامي على الدنمرك لنشر إحدى صحفها (جلاندس بوستن) رسوما كاريكاتورية بقصد الإساءة إلى نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، بدأت الخيوط الأولى لمخطط "صدام الأديان والحضارات" تظهر للعلن حينما كشف عن لقاء المنظـّر الشهير لتيار "المسيحيين المتصهينين" "دانيل بايبس" في شهر أكتوبر من عام 2004 في مقاطعة فيلادلفيا الأمريكية مع "فلامنغو روس" المحرر الثقافي في صحيفة (جلاندس بوستن) والذي ينتمي لذات التيار المتصهين والذي خطط مع "بايبس" من أجل استقطاب عدد من رسامي الكاريكاتير للمشاركة في حملة الصورة الكاريكاتورية بقصد الإساءة إلى إتباع الدين الإسلامي الحنيف لتحقيق هدف تفجير الصراع بين أتباع الديانات السماوية غير اليهودية، فكانت الأزمة الأولى حينما أقدمت ذات الصحيفة على نشر 12 رسما كاريكاتوريا بقصد الإساءة إلى الرسول الأعظم، قابلها العالمان العربي والإسلامي بموجات احتجاج عارمة وحملات مقاطعة واسعة للمنتجات الدنماركية.
وأمام هذه الحقائق لم يجد المتطرف العنصري الأمريكي اليهودي "دانييل بايبس" بدا من الاعتراف عبر إحدى الفضائيات العربية عن لقائه بالمحرر الثقافي في الصحيفة المذكورة "فلامنغو روس" في شهر تشرين الأول / أكتوبر عام 2004 في مقاطعة فيلادلفيا في الولايات المتحدة الأمريكية قائلا: "نعم أنا التقيت مع الصحفي الدنمركي فلامنغو روس .. ولكن كان لقاءا صحفيا ولم التق به مرة ثانية منذ ذلك اللقاء".
المتطرف الصهيوني "دانيل بايبس" هو ذاته مؤسس ما يسمى بمنتدى الشرق الأوسط التابع لإدارة المحافظين الجدد والذي يعد أحد المنابر الرئيسية لرسم سياسات المنطقة العربية والإسلامية وهو من أشد اليهود الأمريكيين المدافعين عن تل أبيب ومن الكتاب الدائمين في الصحافة الصهيونية والداعمين لـ "مشروع القرن الأمريكي الجديد" الذي تقوم فكرته على أساس القوة العسكرية المتفوقة والمفرطة ضد الشعوب والأنظمة العربية والإسلامية، بالإضافة إلى كونه الأبرز في دعم مخطط شارون في إقامة الوطن البديل للفلسطينيين في الأردن.
فصول المؤامرة !
فصول خطة المتصهينين "بايبس - روس" في نشر الرسوم المسيئة والتي تهدف إلى توسيع الهوة بين الحضارة الغربية المسيحية والوطن العربي والإسلامي لتفجير "صراع الحضارات والأديان" لتصب النتائج بالتالي لمصلحة الدولة اليهودية وأيديولوجية "المسيحية المتصهينة" ومخططاتهم الإستراتيجية التي اعتمدتها إدارة بوش ومحافظيه الجدد وذلك من خلال تأليب الشرق على الغرب والديانة الإسلامية على المسيحية، أكدها الإعلامي الأمريكي "كريستوفر بولين" الكاتب في "أمريكان فري برس" في مقالة له قال فيها: "إن علاقة "روس" مع "المسيحية المتصهينة" أو ما يطلق عليه في الغرب "النيوكونز" هي علاقة مؤكدة وثابتة، وأشار إلى مقابلة أجرتها صحيفة النيويورك تايمز مع "روس" حيث أجاب على سؤال عن عدم نشره رسوما كاريكاتورية لأرييل شارون وهو يخنق طفلا فلسطينيا، قائلا للصحيفة "إن هذا الأمر يعد عملا عنصريا" كما امتنع "روس" عن الإجابة على سؤال وجه إليه من قبل "أمريكان فري برس" لماذا يدافع عن شارون وهو المتهم بجرائم حرب، وبذات الوقت يسيء إلى رسول الإسلام.
وبحسب ما تأكد من معلومات فأن "روس" بعد اللقاء الذي جمعه بـ "بايبس" قام بكتابة مقالة في ذات الصحيفة يشيد بها بـ "دانيل بايبس" وبفكره المبني على كراهية الإسلام والعروبة ودعمه غير المحدود للدولة الصهيونية وسياساتها القمعية.
لماذا "التوحد" الإعلامي الدنماركي في إعادة نشر الرسوم المسيئة؟؟
بعد أن فشلت المحاولة الأولى في تحقيق غايتها المطلوبة بتأجيج صراع الأديان والحضارات بين المسلمين والمسيحيين تمهيدا للمعركة الفاصلة "فناء الكون" والمؤدية إلى قيام "الدولة اليهودية الخالصة" استنفر تيار "المسيحيين المتصهينين" كوادره وطاقاته لتدعيم الإعلان الرسمي للرئيس الأمريكي عقب زيارته الأخيرة إلى فلسطين التاريخية المحتلة والمتمثل بدعمه المطلق لأطروحة جده الخامس الرفرند جورج بوش بتأييده "إقامة إمبراطورية الرب المتمثلة بالدولة اليهودية".
وقد جيـّش هذا التيار المتصهين 17 صحيفة مجتمعة في الدنمارك لإعادة نشر الرسوم المسيئة في يوم واحد، على أمل أن تنجح هذه "الوحدة الشيطانية" الإعلامية في تحقيق ما فشلت به صحيفة منفردة قبل نحو عامين ونصف.
هذه الهجمة الإعلامية المسيئة التي لم تقتصر على الاعلام الدنماركي وإنما امتدت الى بعض وسائل الاعلام التي يتحكم بها تيار "المسيحية المتصهينة" في عدد من العواصم الغربية٬ منها: هولندا وفرنسا وغيرها، تزامنت مع خطوات تصعيدية استفزازية أخرى، شهدتها هولندا من خلال دعوة "غريت وايلدرز" زعيم حزب الحرية اليميني المتصهين بسن تشريع يمنع بموجبه 150 مسلمة هولندية منقبة من تغطية وجوههن في الأماكن العامة والطرقات والمؤسسات الخاصة والدوائر الحكومية والجامعات والمدارس بغية إثارة الفتنة بين الجالية الإسلامية ومسيحيي تلك البلاد.
وفي بريطانيا شن إعلاميون وسياسيون هجمة شرسة على رئيس أساقفة كنيسة كانتربري القس "روان ويليامز" لمجرد دعوته لمنح المسلمين بعضا من حقوقهم المدنية وتطبيق جزء من أحكام الشريعة الإسلامية على غرار ما يحظى به اليهود في بلاده من تطبيق لقوانينهم الخاصة وفي محاكمهم الخاصة.
أما في تركيا فقد استنفر علمانيو البلاد طاقاتهم لثني حكومة أردوغان عن السماح للمسلمات المحجبات بارتداء حجابهن في المدارس والجامعات وأماكن العمل.
الحدث الأبرز والأخطر
أما الخطوة الأكثر وضوحا ومباشرة والهادفة إلى إحباط مخطط إثارة الفتنة بين مسيحيي ومسلمي الشرق في الدول العربية عامة والأردن خاصة كونه المستهدف ليكون الوطن البديل للشعب الفلسطيني من قبل تيار "المسيحيين المتصهينين" فقد أيد مجلس الكنائس في العاصمة عمان في بيان وصف بأنه نادر وغير مسبوق الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأردنية بتسفير أعضاء فرق تبشيرية تنفذ نشاطات مشبوهة تهدف الى إثارة الفتنة بين مسيحيي ومسلمي البلاد وهو ما أشار إليه مجلس الكنائس في بيانه الذي كشف فيه عن وجود 40 فرقة تنصيرية تعمل تحت غطاء العمل الإنساني والخيري على تعكير صفو التعايش الديني الذي تتميز به العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في البلاد.
وفي ذات السياق شهدت العديد من الدول العربية أزمات مفتعلة تخدم مخطط هذا التيار المتصهين، ففي مصر طفت على السطح بؤر توتر ملحوظة بين الأقباط المسيحيين والمسلمين، وأثبت المعلومات أن المتصهين "دانييل بايبس" عقد عدة اجتماعات في القاهرة للتخطيط لهذا الصراع، وفي اليمن انتشرت فرق تبشيرية بشكل ملفت للانتباه أثارت ضجة شعبية ورسمية وإعلامية على حد سواء تماما مثلما هو حاصل الآن في الجزائر، وما يحصل أيضا على الساحة اللبنانية والسودانية.
وبنظرة بحثية متأنية وبربط لخيوط الأحداث ابتداء من إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية مرورا بأحداث هولندا وتركيا وبريطانيا والأردن ومصر واليمن ولبنان والجزائر، المتزامنة مع تكثيف دعوة المحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية الى إقامة الدولة اليهودية الخالصة، يتضح مدى خطورة مخططات تيار "المسيحية الصهيونية" الهادف الى الوصول لمرحلة الصدام الدموي بين أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية بغية تحقيق الهدف المأمول لديهم في تسريع بداية معركة "فناء الكون" للانفراد بإقامة دولة الرب المزعومة على ارض فلسطين التاريخية.
ولهذا .. "رسول الله يوحدنا"
حينما يشخص الداء نجد الدواء، وحينما يعرف السبب يبطل العجب، وحينما يكتشف المخطط الخبيث تسهل مواجهته.. فـ "المسيحيون المتصهينون" اعتقدوا بأن وسيلتهم لتنفيذ مخططهم التدميري والدموي الإرهابي يكون من خلال الإساءة إلى رسولنا الكريم وديننا الحنيف وزرع بذور الشقاق والفتنة بين أرباب الشرائع السماوية في بلادنا العربية والإسلامية.. والرد الحقيقي الناجع والفعال والمؤثر يكون باصطفافنا جميعا تحت شعار: "رسول الله يوحدنا" لإجهاض مخطط أعداء أمتنا.
ومن هنا جاء قرار الإعلام الأردني بالتوحد في مواجهة الهجمة الإعلامية المسيئة لرسولنا الكريم وإحباط محاولات زرع الفتنة بين مسيحيي ومسلمي الشرق مستخدمين ذات الأداة الإعلامية لنكشف للعالم الأيدي الخفية لـ "المسيحيين المتصهينين" والتي تعبث بأمن أمتنا وتزعزع دعائم تعايشنا السلمي والأخوي.
وحتى تكتمل جبهة إحباط مخطط "المسيحيين المتصهينين" ننشر توصيات ندوة متخصصة جمعت علماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحيين ومفكرين وباحثين ومختصين في الندوة التي عقدتها مجموعة "الحقيقة الدولية" وشبكة إسلامنا الإخبارية الإلكترونية على أمل أن تتكاتف كافة الجهود وبصورة حضارية بعيدة عن الردود الانفعالية في وقف مسلسل الإساءة إلى رسولنا الحبيب ونشر مفاهيم سماحة وعدالة ديننا الحنيف الذي حرم علينا الإساءة إلى الأديان الأخرى. _________________ |
|
أسامة محمد حسن العزام مشرف عام


 العمر : 42 سجّل في : 29 سبتمبر 2007 عدد المساهمات : 1036 مكان السكن : عمًان القرية الأصلية : كفرأسد
| |
أسامة محمد حسن العزام مشرف عام


 العمر : 42 سجّل في : 29 سبتمبر 2007 عدد المساهمات : 1036 مكان السكن : عمًان القرية الأصلية : كفرأسد
| موضوع: هل الإساءة للأنبياء.. "حرية تعبير"؟ الأربعاء 27 فبراير 2008 - 8:26 | |
| بعد ولوجنا في ثنايا القضية نضع بين يدي الإعلام الدنماركي وحكومته على وجه الخصوص والإعلام الغربي عامة آراء إعلاميين ورجال فكر أردنيين في الرد على "تبرير" موقف الحكومة الدنماركية الرافض لتقديم الاعتذار أو وقف نشر الرسوم المسيئة بحجة احترامها لـ "حرية التعبير" وتأييدها لما أقدمت عليه صحافة بلادهم.
طارق المومني: لا تمت بصلة إلى حرية التعبير وقوانيننا متقدمه على القانون الغربي
من ناحيته أكد نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني أن الإساءة للأديان وأرباب الشرائع من الأنبياء والرسل لا تقع في إطار حرية الرأي والتعبير وإنما هي إساءة متعمدة لكافة الأديان ولها أهداف وغايات مشيرا إلى أننا ندعو باستمرار إلى احترام الأنبياء والرسل وديننا الإسلامي الحنيف يحظ على ذلك.
وقال المومني.. قانون المطبوعات والنشر الأردني يحذر على وسائل الإعلام نشر كل ما يشكل إهانة إلى أرباب الشرائع من الأنبياء والرسل والأديان السماوية وإهانة الشعور الديني حيث حددت القوانين الأردنية عقوبات بالسجن بالإضافة إلى غرامات مالية تصل أحيانا إلى عشرين ألف دينار.
وأضاف.. إن قوانيننا المتعلقة بمسألة التأكيد على احترام الأديان ورموزها، متقدمة وحضارية وتفوق القوانين المنظمة للعمل الصحفي في الدول الغربية مؤكدا أن ما اقترفته الصحافة الدنماركية يتجاوز حدود حرية الرأي والتعبير إلى التجريح والإساءة والذم والقدح وإهانة الشعور الديني.
عبد الوهاب زغيلات: الرسوم إساءة للبشرية بأكملها
من جهته أكد رئيس تحرير صحيفة الرأي الأردنية عبد الوهاب زغيلات أن هذه إساءة ليست لجهة معينة بل لجميع أبناء البشرية فالحديث عن الأنبياء يجب أن يكون دائما ضمن ما ورد عنهم من أقوال وسنن، وأضاف أن تمادي الصحافة الغربية في هذا الأمر نابع من الحقد على الإسلام فهم يعلمون أن أكثر ما يؤذي المسلمين هو سب وقذف نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد زغيلات انه يجب على الجميع أن يقف وقفة واحدة وأن يضع حلا نهائيا يمنع هذا التطاول على الإسلام الذي لا يجيزه أي نظام أو قانون، معتبرا أن التكرار في هذا الموضوع يعني الإصرار على تصعيد الموضوع والتمادي في الإساءة للرسول الكريم.
ودعا زغيلات إلى أن تكون هناك ردة فعل إعلامية عربية إسلامية موحدة على هذا الموضوع وأن تجتمع نقابات الصحفيين العرب والمسلمين وأن تصدر بيانا واضحا توضح فيه موقفها برفض هذه الإساءة لرسولنا الحبيب.
فهد الخيطان: أجندات خاصة
وأكد الكاتب الصحفي الاردني في صحيفة العرب اليوم فهد الخيطان على وجود سياسات وأجندات خاصة لاستهداف الإسلام من خلال الإساءة للرسول محمد صلى الله عليه سلم مشيرا إلى وجود جهات متطرفة تسعى ليل نهار لإثارة النعرات الدينية بين الشرق والغرب وهي جهات محكومة بأجندات خاصة وعقلية قديمة تسعى من خلال تلك الإساءة الى إحداث تصادم حضاري بين المسلمين والمسيحيين.
ولفت الخيطان الى أن نشر الصحف الدنمركية رسوما مسيئة للرسول يدل على عدم أحساس من قبل المسؤولين هناك بالرموز الدينية والقيم للشعوب الأخرى من خلال نشر مثل تلك الرسومات المسيئة لاعتقاد القائمين هناك بأنها تدخل في باب الحريات الصحفية.
وأشار الخيطان الى ان وسائل الإعلام الدنماركية لم تحترم مشاعر المسلمين من خلال حربها المستمرة والإساءة المتكررة للرموز الدينية والتي لا يمكن السكوت عليها.
جميل النمري: قوى اليمن المتطرف في امريكا تستمر بالإساءة للرسول
وبدوره أكد الكاتب الاردني في صحيفة الغد الزميل جميل النمري أن قوى التطرف الديني وقوى اليمين المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا هي الجهة المسؤولة عن الإساءة للإسلام ولرسوله بشكل مستمر حيث تعمل تلك الجهات على "تأليب" الشعوب على بعضها البعض وكأنهم يحركون الجمر تحت الرماد.
وقال النمري انه من السخف أن تتحول قضية الرسوم المسيئة للرسول الى قضية حرية التعبير عن الرأي فالصحف الدنمركية وقوى اليمين المتطرف لم تراع مشاعر المسلمين والشعوب الأخرى من خلال الإساءة للرموز الدينية معتبرا المعركة التي يقودها اليمين المتطرف في الولايات المتحدة ودول أوروبا الأخرى من خلال الإساءات للرسول جاءت لغايات إحداث فجوة وتصادم حضاري بين المسلمين والمسيحيين وإحداث انشقاق فيما بينهم من خلال التفرقة العنصرية، ونشر مثل تلك الرسومات المرفوضة جملة وتفصيلا.
عبد المجيد ذنيبات: الرد بنشر تعاليم الدين السمحة
وفي السياق ذاته أكد العين عبد المجيد الذنيبات ان أهداف اليهودية الصليبية تكمن في زيادة التفرقة العنصرية وإحداث تصادم حضاري بين الشعوب من خلال تعميق تصادم الحضارات فيما بينها.
ولفت الذنيبات الى أن واجب المجتمع العربي والإسلامي تجاه تلك الإساءات المتكررة يكمن في استنكارها وشرح الدعوة الإسلامية وأهدافها السامية للشعوب الأخرى من منطلق تبليغ دعوة الله تعالى إلى جميع الشعوب وبالإضافة إلى دعم الجماعات التي تعمل على نشر الدين الإسلامي للشعوب الأخرى من خلال تثقيفهم برسالة الإسلام وأهدافه السمحة والنبيلة والتي نبذت الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله. _________________ |
|
الدكتور جبر خالد العزام مشرف عام

 العمر : 37 سجّل في : 29 سبتمبر 2007 عدد المساهمات : 764 مكان السكن : إربد القرية الأصلية : كفرأسد
| موضوع: رد: رأينا ... رسول الله يوحدنا الخميس 5 يونيو 2008 - 19:10 | |
| | محمد سيد الثقلين .....والفريقين من عرب ومن عجم |
|